الكثير من الناس يعتقدون أنه لا فرق بين القائد والمدير وهذا الأمر بعيد
ا الإدارة فهي
��
ول الإثارة في العمل ، أم
��
واب ،فالقيادة تتمحور ح
��
ن الص
��
ع
م كلا الجانبين علينا
��
ن من فه
��
بق، ولكي نتمك
��
ير وفق تخطيط مس
��
تس
الات هي عبارة عن خليط من
��
م جوهر الفارق بينهما لأن هناك ح
��
أولا فه
الإثنين معا.
ركة أو منظمة يتم منحه مسؤولية تنفيذ
��
المدير هو موظف تنفيذي في ش
يطرة
��
ام الأربع المهمة للإدارة وهي التخطيط والتنظيم والقيادة والس
��
المه
يه كما
��
ه قد قام بتلقيها من مرؤوس
��
وم بإعطاء توجيهات لموظفي
��
و يق
��
فه
ام بالعمل كما هو أو
��
ويق، أي عليهم القي
��
ي ويحركهم دون إلهام أو تش
��
ه
بالطريقة الصحيحة المعتادة مركزا على الإحتياجات الحاليه للمهمه المسنده
ه للوصول إلى النتائج المطلوبة محققا الحد الأدنى من المطلوب ودائما
��
إلي
خص يضع الخطط ويعرف كيف تنجز
��
ما يتقبل الوضع الراهن، كما أنه ش
لوب الأمر، فهو شخصيعتقد أنه يجب أن
��
الأمور مهتما بأدق تفاصيلها بأس
يتكلم ويأمر فيشعل الخوف وبالتالي يصبح موظفيه مضطرين لإتباعه
أما القادة فهم أناسمبتكرين، مبادرين يعشقون التغيير لذلك يصنعون من كلشخصيعمل معهم إنسانا
م لا يتبعهم موظفون عاديون بل يعمل معهم
��
ون بفكره وفعله ويثنون على نتائج أداءه فه
��
زا، يؤمن
��
متمي
ا المدراء يتبعهم موظفون
��
ارون الأذكياء والمجتهدين للعمل معهم أم
��
ادة مصغرون فالقادة دائماما يخت
��
ق
يعملون لديهم.
دى وليسعلى
��
ز على الرؤية بعيدة الم
��
اس لا يحركهم، يرك
��
م العاملين معه بحم
��
خص القيادي يله
��
الش
واره “نحن” ، كثير
��
م أولوياته الفريق ولغة ح
��
تمده من ثقة فريقه فيه، أه
��
ة، قوته مس
��
ات الحالي
��
الاحتياج
ن القادة الصغار من تحقيق الخطة وصولا
��
ـ “لماذا؟”، كما أنه يوضح كيف تنجز الأمور حتى يتمك
��
ؤال ب
��
الس
م ويعلم يقوم بفعل ماهو
��
خصيحب أن يتعل
��
ه مطلوبه، صانعا قراراته مع الفريق، فهو ش
��
ى درج
��
لأقص
وا بمدراء ولكنهم
��
ع الراهن، علما أن هناك موظفين ليس
��
اع طريقة محددة متحديا الوض
��
ح دون اتب
��
صحي
ن أن يكون المدير قائد حال قيامه
��
خصيتين فمن الممك
��
اده، أما الحالات النادره وهي الخليط ما بين الش
��
ق
بدمج فن القيادة مع الإدارة وبالتالي تعود الفائدة الصحيحة على فريق العمل أو المنظمة.
ه عن طريق الإلتحاق بالدوات
��
ادة والإدارة كلاهما علم يدرس وهناك من يقوم بتطوير نفس
��
را، القي
��
وأخي
التخصصية وعلى جهة العملسواء كانت قطاع خاصأو قطاع حكوميصقل من يشغل المناصب الإشرافية
عن طريق تكثيف هذه النوعية من الدورات التدريبية لننهضبمؤسسة تقوم على فكر ونهج وليس أفراد،
وكل شخصيقرأ المقال يحدد لأي طرف ينتمي إنتماء فكري وعمليا حسب قدراته وشخصيته ،ولا يستطيع
ر ذو صلاحيات
��
ي أو يبقى كما هو مدي
��
د ،فالقيادة إما تؤخذ كما ه
��
ات معينة في القائ
��
ار صف
��
ر اختي
��
المدي
قانونية.
على هامش المقال:
هر مايو من
��
ر الصباح في منتصف ش
��
اح الأحمد الجاب
��
يخ صب
��
مو أمير البلاد حفظه الله ورعاه الش
��
ام س
��
ق
موه على أهميه الشباب
��
باب العربي تأكيدا من س
��
ين حفل اعلان دولة الكويت عاصمة الش
��
هذا العام بتدش
عة رؤيته وأهدافه، لذلك أتمنى من
��
رف عليه توس
��
جيعهم، ومن يحظى بهذا الش
��
وحرصه الدائم على تش
جميع الشباب الكويتي خاصة والعربي عامة أن يصبحوا قاده.
سكرتير عام المجلة
الكويت عاصمة القادة
م/ أفراح جاسم السعيدي
رئيسقسم الإعداد والمتابعة
إدارة مكتبوكيل الوزارة




